سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
25
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
شيطاناً يعتريني عند غضبي ، فإذا رأيتموني مغضباً فاجتنبوني ، لئلاّ أُؤثر في أشعاركم ولا أبشاركم ) . يدلّ على أنه لا يصلح للإمامة بوجهين : أحدهما : إن هذه صفة من ليس بمعصوم ، ولا يأمن الغلط على نفسه ، و من يحتاج إلى تقويم رعيته ( 1 ) له إذا واقع المعصية ، وقد بيّنا أن الإمام لابدّ أن يكون معصوماً موفّقاً مسدّداً . والوجه الآخر : إن هذه صفة من لا يملك نفسه ، ولا يضبط غضبه ، و من هو في نهاية الطيش والحدّة والخرق والعجلة ; ولا خلاف أن الإمام يجب أن يكون منزها عن هذه الأوصاف غير حاصل عليها . ( 2 ) انتهى . اما آنچه گفته : اين روايت در كتب معتبره اهل سنت صحيح نشده . پس جوابش آنكه : حسن بصرى و ابن تيميه و ديگر متعصبين علماى اهل سنت و معتبرين ايشان ، انكار صحت اين كلام ابى بكر نكردهاند ، بلكه آن را از اعظم مدايح ابى بكر گمان نمودهاند ، فاضل مخاطب چرا به هول و خوف اعتراضات شيعه و توسل شان به آن به سوى ابطال ‹ 113 › خلافت باطله اش دست بردارىِ از مدايح و مناقب او مىنمايد ؟ !
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( رعية ) آمده است . 2 . [ ب ] الشافي : 241 ( طبع ايران سنه 1301 ) . [ الشافي 4 / 121 ] .